فصل: المخالفون للحق في القضاء والقدر والرد عليهم

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تعليق مختصر على كتاب لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد **


 المخالفون للحق في القضاء والقدر والرد عليهم

المخالفون للحق في القضاء والقدر طائفتان‏:‏

الطائفة الأولى‏:‏ الجبرية‏.‏ يقولون‏:‏ العبد مجبور على فعله وليس له اختيار في ذلك‏.‏

ونرد عليهم بأمرين‏:‏

1- أن الله أضاف عمل الإنسان إليه وجعله كسبًا له يعاقب ويثاب بحسبه، ولو كان مجبورًا عليه ما صح نسبته إليه ولكان عقابه عليه ظلمًا‏.‏

2- أن كل واحد يعرف الفرق بين الفعل الاختيار والاضطراري في الحقيقة والحكم، فلو اعتدى شخص على آخر وأدعى أنه مجبور على ذلك بقضاء الله وقدره لعد ذلك سفهًا مخالفًا للمعلوم بالضرورة‏.‏

الطائفة الثانية‏:‏القدرية‏.‏يقولون‏:‏العبد مستقل بعمله ليس لله فيه إرادة،ولا قدرة،ولا خلق

ونرد عليهم بأمرين‏:‏

1- أنه مخالف لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْء‏}‏‏[‏ سورة الزمر، الآية‏:‏ 62‏.‏‏]‏‏.‏ ‏{‏وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ‏}‏‏[‏ سورة الصافات، الآية‏:‏ 96‏.‏‏]‏‏.‏

2- أن الله مالك السماوات والأرض فكيف يكون في ملكه ما لا تتعلق به إرادته وخلقه‏؟‏‏!‏